Prøve GULL - Gratis

Masarat Roads - عدد2 | أكتوبر2020

filled-star
Masarat Roads

Gå ubegrenset med Magzter GOLD

Lese Masarat Roads sammen med 9000+ andre magasiner og aviser med bare ett abonnement  

Se katalog

1 måned

$14.99

1 år

$149.99

$12/month

(OR)

Abonner kun på Masarat Roads

Kjøp denne utgaven: عدد2 | أكتوبر2020

undefined problemer som starter fra عدد2 | أكتوبر2020

undefined problemer som starter fra عدد2 | أكتوبر2020

Kjøp denne utgaven

$0.99

Subscription plans are currently unavailable for this magazine. If you are a Magzter GOLD user, you can read all the back issues with your subscription. If you are not a Magzter GOLD user, you can purchase the back issues and read them.

Please choose your subscription plan

Avbryt når som helst.

(Ingen forpliktelser) ⓘ

Hvis du ikke er fornøyd med abonnementet, kan du sende oss en e-post på help@magzter.com innen 7 dager etter abonnementets startdato for full refusjon. Ingen spørsmål - lover! (Merk: Gjelder ikke for enkeltutgavekjøp)

Digitalt abonnement

Øyeblikkelig tilgang ⓘ

Abonner nå for å begynne å lese umiddelbart på Magzter-nettstedet, iOS, Android og Amazon-appene.

Verifisert sikker

betaling ⓘ

Magzter er en verifisert Authorize.Net-forhandler. Les mer

I dette nummeret

نُطل عليك اليوم في العدد الثاني من مسارات لنتحدث عن سيارة في كل مرة تظهر فيها بجيلٍ جديد تُعيد تعريف وسيلة النّقل المفضّلة بالنّسبة للإنسان، أي السيارة. ومع الجيل الأحدث من الفئة S، لم تشذ العلامة التّجارية الألمانية الشّهيرة عن القاعدة أبدًا، فمع مقصورة قيادة فاخرة وعصرية إلى أقصى الحدود، خطوط خارجية مفعمة باللمسات الفنية تقوم على مبدأ البساطة تصنع الجمال وتقنيات حديثة تُوفّر لأول مرة في صناعة السّيارات تعتبر الفئة S اليوم السيدة الأولى في فئتها، وفي المقابل، يحتوي عددنا هذا على تقرير يتحدث عن سيارة ساهمت في الماضي بتعريف الجمهور على فكرة مركبة الدّفع الرّباعي التي تصلح للخوض في المناطق الوعرة، وهي تطل علينا هذه المرة لتُعيد تعريف نفسها بحلّة جديدة ، كيف هي؟ تابع معنا هذا العدد لتكتشف.

Masarat Roads Description:

لعلك تتوقع مني أن أستهل كلمتي بمناسبة العدد الأول من مسارات بالحديث عن ذلك الوباء الذي شغل العالم ولا يزال ... يفتك بعزيز علينا يوماً وبإقتصادنا أياماً، مع تأثير كبير طال صناعة السّيارات التي نعشق. ولكنني في الحقيقة لا أرغب بذلك، والسّبب هو أنّ عالم السّيارات الذي سحرني وأنا طفل فصرت له متابعاً دقيقاُ، كان ولايزال الملاذ الأفضل لي كي أهرب من مشاكل الحياة ومتاعبها للغوص بتفاصيل وأخبار ما يحلو لي أن أُطلق عليها لقب «السّاحرة ذات العجلات الأربع»... السّيارة.

لذا وبلا طول حديث، اسمح لي أن أُرحب بك متابعاً وفيًّا لـ مسارات لنغوص معاً في عالم معشوقتنا الميكانيكية ونطّلع على أحدث طرازاتها.

Nylige utgaver

Relaterte titler

Populære kategorier