The Perfect Holiday Gift Gift Now

Masarat Roads - عدد4 | أكتوبر2020

filled-star
Masarat Roads

استمتع بـUnlimited مع Magzter GOLD

يقرأ Masarat Roads إلى جانب أكثر من 9000 مجلة وصحيفة أخرى من خلال اشتراك واحد فقط  

عرض الكتالوج

1 شهر

$14.99

1 سنة

$149.99

$12/month

(OR)

اشترك فقط في Masarat Roads

اشتري هذا العدد: عدد4 | أكتوبر2020

undefined عدد الأعداد التي تبدأ من عدد4 | أكتوبر2020

undefined إصدارات تبدأ من عدد4 | أكتوبر2020

اشتري هذا العدد

$0.99

Subscription plans are currently unavailable for this magazine. If you are a Magzter GOLD user, you can read all the back issues with your subscription. If you are not a Magzter GOLD user, you can purchase the back issues and read them.

Please choose your subscription plan

إلغاء في أي وقت.

(لا يوجد التزامات) ⓘ

إذا لم تكن راضيًا عن الاشتراك، يمكنك مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني help@magzter.com خلال 7 أيام من تاريخ بدء الاشتراك لاسترداد كامل المبلغ. نعدك بذلك! (ملاحظة: لا ينطبق على شراء عدد واحد فقط)

الاشتراك الرقمي

الوصول الفوري ⓘ

اشترك الآن لتبدأ القراءة فورًا على موقع Magzter، وتطبيقات iOS، وAndroid، وAmazon.

تم التحقق من الأمان

قسط ⓘ

Magzter هو تاجر معتمد لدى Authorize.Net. معرفة المزيد

في هذا العدد

لقد بات موعداً أسبوعياً أن نلتقي معاً لنتابع على صفحات “مسارات” تقارير تتحدث عن أحدث السيارات التي ننتظر وصولها إلى أسواقنا على أحر من الجمر، ولكن في الحقيقية فإن التميز الذي يطبع عددنا الرابع هذا هو أنه عدد كهربائي بنسبة كبيرة، فمن بورشه تايكان التي تم الكشف عنها رسمياً بالأمس في دبي، إلى GMC هامر EV التي تشير التوقعات بأنها ستتمتع في أسواقنا بإقبال لا مثيل له كونها تناسب تماماً متطلبات شريحة ضخمة من العملاء، وصولاً إلى لوتس إيفايا الرياضية الخارقة التي تتمتع بقوة 2000 حصان، فإن القاسم المشترك بين هذه السيارات الثلاث هي الطاقة الكهربائية، أما الاختلاف فهو في تطبيقها ضمن فئات مختلفة، لذا إسمح لي أن أدعوك لمطالعة هذا العدد كي تحكم بنفسك وتجيب على السؤال الكبير هل أن إستخدام الكهرباء كوسيلة لدفع السيارات إلى ألامام هو أمر يمكنك أن ترحب به أم لا؟

Masarat Roads Description:

لعلك تتوقع مني أن أستهل كلمتي بمناسبة العدد الأول من مسارات بالحديث عن ذلك الوباء الذي شغل العالم ولا يزال ... يفتك بعزيز علينا يوماً وبإقتصادنا أياماً، مع تأثير كبير طال صناعة السّيارات التي نعشق. ولكنني في الحقيقة لا أرغب بذلك، والسّبب هو أنّ عالم السّيارات الذي سحرني وأنا طفل فصرت له متابعاً دقيقاُ، كان ولايزال الملاذ الأفضل لي كي أهرب من مشاكل الحياة ومتاعبها للغوص بتفاصيل وأخبار ما يحلو لي أن أُطلق عليها لقب «السّاحرة ذات العجلات الأربع»... السّيارة.

لذا وبلا طول حديث، اسمح لي أن أُرحب بك متابعاً وفيًّا لـ مسارات لنغوص معاً في عالم معشوقتنا الميكانيكية ونطّلع على أحدث طرازاتها.

القضايا الأخيرة

عناوين ذات صلة

الفئات الشعبية